مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
163
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار قال : حدّثنا « 1 » أحمد بن « 1 » محمّد بن عيسى ؛ و « 1 » محمّد بن الحسين « 1 » بن أبي الخطّاب والهيثم ابن أبي مسروق النهديُّ ، عن الحسن بن محبوب السّرّاد ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إنّ أقرب النّاس إلى اللَّه عزّ وجلّ وأعلمهم به « 2 » وأرأفهم بالنّاس محمّد صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام ، فأدخلوا أين دخلوا وفارقوا من فارقوا - « 3 » عنى بذلك « 3 » حسيناً وولده عليهم السلام - فإنّ الحقّ فيهم وهم الأوصياء ومنهم الأئمّة فأينما رأيتموهم فاتّبعوهم وإن « 4 » أصبحتم يوماً لا ترون منهم أحداً « 5 » فاستغيثوا باللَّه « 5 » عزّ وجلّ ، وانظروا السُّنّة الّتي كنتم عليها واتّبعوها « 6 » ، وأحبّوا من كنتم تحبّون وأبغضوا من كنتم تبغضون ، فما أسرع ما يأتيكم الفرج . « 7 » الصّدوق ، كمال الدّين ، 1 / 328 رقم 8 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 516 ؛ المجلسي ، البحار ، 51 / 136 وعنه [ محمّد بن عبداللَّه الشّيباني رحمه الله ] قال : حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد بن جعفر بن [ ابن ] الحسن العلويّ ، قال : حدّثني أبو نصر أحمد بن عبد المنعم الصّيداويّ ، قال : حدّثنا
--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] ( 2 ) [ لم يرد في إثبات الهداة والبحار ] ( 3 - 3 ) [ في إثبات الهداة : « أعني بذلك حسناً و » ، وفي البحار : « أعني بذلك » ] ( 4 ) [ في إثبات الهداة والبحار : « فإن » ] ( 5 - 5 ) [ في إثبات الهداة : « فاستضيئوا بنور اللَّه » ، وفي البحار : « فاستعينوا باللَّه » ] ( 6 ) [ في إثبات الهداة والبحار : « فاتّبعوها » ] ( 7 ) ابىحمزهء ثمالى گويد : شنيدم امام پنجم مىفرمود : « به راستى نزديكترين مردم به خداى عز وجل ، داناترشان به أو وشناساترين آنان نسبت به مردم ، محمد وأئمة ( صلوات اللَّه عليهم ) [ هستند ] . هر جا وارد شدند ، شما وارد شويد واز هر كه جدا شدند ، شما هم جدا شويد . مقصود بدان حسين وفرزندانش [ است ] ؛ زيرا كه حق در آنهاست . چه خوب اوصيايى هستند واز آنها أئمة عليهم السلام [ است ] . هر كجا آنها را ديديد ، پيروى كنيد از آنها واگر روزى شد كه كسى از آنها را نديديد ، از خداى عز وجل يارى طلبيد ونظر كنيد به همان روشى كه داشتيد واز آن پيروى كنيد . دوست بداريد كساني را كه بوديد ، آنها را دوست مىداشتيد ودشمن داريد كساني را كه آنها را دشمن مىداشتيد . چه زود باشد كه فرج براي شما باديد آيد . فهرى ، ترجمهء كمال الدّين ، 1 / 444